العجلوني

40

كشف الخفاء

بخامس أو سادس وروى الطبراني عن ابن عمر ما يرشد إلى العلة في ذلك ، وأوله كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين ، ورواه الطبراني أيضا عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه . 1656 - الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر . رواه أحمد والترمذي وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة ، وقال الحاكم صحيح ، وأقره الذهبي ، ورواه أحمد وابن ماجة عن سنان بن أبي شيبة بلفظ الطاعم الشاكر له بمثل أجر الصائم الصابر . 1657 - الطاعون شهادة لكل مسلم . رواه أحمد والبخاري ومسلم عن أنس . 1658 - الطاعون وخز أعدائكم من الجن ، وهو لكم شهادة . رواه الحاكم عن أبي هريرة ، واشتهر على الألسنة وخز إخوانكم من الجن وأورده الهروي في الغريب كذلك وابن الأثير في النهاية ، ونسبه الزركشي لرواية أحمد وأنكره الحافظ ابن حجر ، وقال قد تطلبته في كتب الحديث فلم أجده ، وورد حديث الطاعون بروايات أخر ذكرها في الجامع وغيره : منها ما رواه أحمد والبخاري عن عائشة بلفظ الطاعون كان عذابا يبعثه الله على من يشاء ، إن الله تعالى جعله رحمة للمؤمنين ، فليس من أحد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد . 1659 - الطلاق لمن اخذ بالساق . عزاه في الدرر لابن ماجة عن ابن عباس بلفظ الطلاق بيد من أخذ بالساق ، وتقدم في : إنما الطلاق . 1660 - الطلاق يمين الفساق . قال في التمييز وقع في عدة من كتب المالكية ، قال شيخنا لم أقف عليه ، وقال القاري قال السخاوي لم أقف عليه مرفوعا جازما به بلفظ لا تحلفوا بالطلاق ولا بالعتاق ، فإنهما من أيمان الفساق ، لكن نازع السخاوي في وروده فضلا عن ثبوته ، وأظنه مدرجا ، قلت ويؤيده معنى حديث ما حلف بالطلاق مؤمن ولا استحلف به إلا منافق ، رواه ابن عساكر مرفوعا ، انتهى . 1661 - طلب الاستقادة من النبي صلى الله عليه وسلم رواه أبو داود والنسائي عن أبي